محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1071

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

يقع على الفاعل ، فيقول : ما أبغضني له ، كما يقول : ما أضربني له . فعلى هذا يقول : ما ألومني إليه ؛ أي ما أشدّ ما يلومني ، وما ألومني له ، إذا تعجّبت من الفاعل ؛ أي : ما أشدّ ما ألومه . وقال : لم تجمع الأضداد في متشابه * إلّا لتجعلني لغرمي مغنما « 1 » قوله : « في متشابه ؛ أي متناسب « 2 » في الحسن ، والعزم ما غرمته ممّا يجب عليك . وقال : كصفات أوحدنا أبي الفضل التي * بهرت ، فأنطق واصفيه وأفحما « 3 » أنطقهم لمّا راموا وصفه « 4 » ، وأفحمهم لّما عجزوا عنها « 5 » . وقال من أخرى : بحبّ قاتلتي ، والشّيب تغذيتي * هواي طفلا وشيبي بالغ الحلم « 6 » تغذيتي : مبتدأ . وما قبله خبره ، وهواي : مبتدأ ، وطفلا : حال يسدّ مسدّ الخبر « 7 » ، [ وشيبي : مبتدأ ، وبالغ الحلم : حال يسدّ مسدّ الخبر ] . وقال : شيخ يرى الصّلوات الخمس نافلة * ويستحلّ دم الحجّاج في الحرم « 8 » جعل السّيف شيخا لقدمه ، وقال : [ يرى ] « 9 » ويستحلّ ، فأثبت له هذه

--> ( 1 ) بالمخطوط : « إلا ليجعلني لغرم » والبيت في ( ديوانه 4 / 295 ) . والغرم : الغرام ، وهو ما لزمه من عشقها وهواها . ( 2 ) في ( مط ) : « مناسب » . ( 3 ) رواية المخطوط و ( مط ) : « الذي » . والبيت في ( ديوانه 4 / 29 ) من قصيدة قالها في صباه . والإفحام : ضد النطق . ( 4 ) بالمخطوط : « وصفهم » خطأ . ( 5 ) أي : عن محاسنه وأوصافه . ( 6 ) البيت في ( ديوانه 4 / 36 ) من قصيدة قالها في صباه . ( 7 ) سقط سطر ما بين حاصرتين من ( مط ) . ( 8 ) البيت في ( ديوانه 4 / 42 ) . وشيخ : صفة لمنصلت في بيت سابق . ( 9 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط .